علي الله بن علي أبو الوفاء
273
القول السديد في علم التجويد
حمدا لله أحمدك يا رب لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ، وأشكرك على ما أنعمت وتكرمت علىّ بخير الأعمال وأفضلها وأجلها ، وشرفتنى بما سهلت لي تأليف هذا الكتاب بما فيه شرح علم التجويد إلى عبادك التالين لكتابك ، فلا سهل إلا ما جعلته سهلا وإنك تجعل الحزن إن شئت سهلا . فما أصبت فمنك التيسير والسداد ، وما أخطأت فمنى التقصير والهفوات . فيا رب اغفر لي زلتي ، وتجاوز عن خطيئاتي ، وعاملنى بفضلك ورحمتك ، فأنت اللطيف الخبير ، وبالعفو جدير . اللهم كما سهلت لي تأليفه ، سهل على قارئه فهمه وانفع به ، واجعل عملي هذا لوجهك الكريم ، وتقبله منى واجعله في ميزان حسناتي ، وادخره لي عندك يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ . إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ [ الشعراء : 88 ، 89 ] ، اللهم اجز عنا مشايخنا خير الجزاء ، رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ [ إبراهيم : 41 ] . والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وصلى الله على خير خلقه نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم عبدك وابن عبدك وأمتك على الله